مختارات من ديوان شمس تبريز "2" ماذا يقول الرباب
"2" ماذا يقول الرباب ؟
الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
17 - ألست تدرى ماذا يقول الرباب عن دمع العين والاكباد الحرى كنت جلدا وفصلت أنا عن اللحم ، فكيف لا أئن من الفراق والعذاب ؟
18 - وتقول خشبة الأوتار كنت غصنا أخضر ، وتحطمت عقدي وتمزق ذلك الركاب.
19 - نحن غرباء في فراق أيها الملوك , فاستمعوا إلينا .. إذ إلى الله المآب.
20 - قد ألغا في البداية في الدنيا من الحق ، ونمضي اليه أيضا منقلبين .
18 - وتقول خشبة الأوتار كنت غصنا أخضر ، وتحطمت عقدي وتمزق ذلك الركاب.
19 - نحن غرباء في فراق أيها الملوك , فاستمعوا إلينا .. إذ إلى الله المآب.
20 - قد ألغا في البداية في الدنيا من الحق ، ونمضي اليه أيضا منقلبين .
21 - وأصواتنا كالأجراس في القافلة ، أو كالرعد عندما يزجى السحاب .
22 - يا أيها المسافر لا تعلق القلب بمنزل ما ، بحيث تحزن عندما تغادره .
23 - ذلك أنك مررت بمنازل عديدة ، منذ أن كنت نطفة حتى عهد الشباب .
24 - فاستهن بها .. حتى تنجو هونا .. تفرط فيها بسهولة .. وتثاب .
25 - واستمسك به .. فقد استمسك بك فهو الأول والآخر .. فالحق به .
26 - إنه يمن في الكمان بمهارة ، وان عصاه تحدث فى قلوب العشأق الاضطراب .
27 - والتركي والرومي والعربي إن كانوا من العشاق ، افأن هذا الصوت العذب يجاذبه الحديث .
28 - والريح تأتى لا تفتأ تناديك ، قائلة تعال فى إثري .. حتى جدول الماء .
29 - كنت ماء , صرت ريحا , ثم جثت , حتى أخلص الظمأى في هذا السراب .
30 - ونطق تلك الريح التي كانت ماء ، يتحول إلى الماء عندما تلقى النقاب .
31 - ومن خارج الجهات الست تصاعد هذا الصوت , قائلا : اهرب من الجهات ولا تشح بالوجه .
32 - يا أيها العاشق لست أقل من فراشة ، ومتى تجتنب الفراشة النار .
33 - والملك في ألمدينة من أجل بومة مثلى ، فكيف أترك المدينة وأسكن الخراب ؟ .
22 - يا أيها المسافر لا تعلق القلب بمنزل ما ، بحيث تحزن عندما تغادره .
23 - ذلك أنك مررت بمنازل عديدة ، منذ أن كنت نطفة حتى عهد الشباب .
24 - فاستهن بها .. حتى تنجو هونا .. تفرط فيها بسهولة .. وتثاب .
25 - واستمسك به .. فقد استمسك بك فهو الأول والآخر .. فالحق به .
26 - إنه يمن في الكمان بمهارة ، وان عصاه تحدث فى قلوب العشأق الاضطراب .
27 - والتركي والرومي والعربي إن كانوا من العشاق ، افأن هذا الصوت العذب يجاذبه الحديث .
28 - والريح تأتى لا تفتأ تناديك ، قائلة تعال فى إثري .. حتى جدول الماء .
29 - كنت ماء , صرت ريحا , ثم جثت , حتى أخلص الظمأى في هذا السراب .
30 - ونطق تلك الريح التي كانت ماء ، يتحول إلى الماء عندما تلقى النقاب .
31 - ومن خارج الجهات الست تصاعد هذا الصوت , قائلا : اهرب من الجهات ولا تشح بالوجه .
32 - يا أيها العاشق لست أقل من فراشة ، ومتى تجتنب الفراشة النار .
33 - والملك في ألمدينة من أجل بومة مثلى ، فكيف أترك المدينة وأسكن الخراب ؟ .
ترجمة د ابراهيم الدسوقي شتا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق