السبت، 27 يونيو 2020
الباب الثاني والخمسون في اختصاص الصبح بيوم السبت ، ومن هو الامام فيه ، وما يظهر فيه من الانفعالات .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الباب الثاني والخمسون في اختصاص الصبح بيوم السبت ، ومن هو الامام فيه ، وما يظهر فيه من الانفعالات
لم يبق للأيام فعل ينتمي * فيه إليها غير يوم السبت
يوم له فضل على اخوانه * فيه وضعنا سرنا بالسبت
يوم إذا رفعت لنا أعلامه * قطعت إليه ركابنا بالسبت
منها منطقة عزيز نيلها * وقلائص : موصوفة بالصمت
وقلائص حرنت على ركابها * وقلائص : موسومة بالسمت
( وقلائص تشكو الطوى في سيرها ) * وقلائص شغلت برعي النبت
وقلائص تشكو ؟ الوجا وقلائص * حفيت [ وتوضع ] في السرى المنبت
لا تشتكي ألم الوجا لخلوصها * في سيرها من سطوات السبت
للّه من يوم كثير فعله * في الكون محمود كريم الشخت
يوم تصرف في جهات ستة * ملك على الأيام سامي التخت
شمس اليمين مع الإمام ، وفوقه * ليل الشمال وخلفه والتحت
ما زال مخصوصا على إخوانه * بالجمع في تصرفه والشت
فله المشيئة في سرائر ملكه * بالوصل في ترتيبها والبت
لا تنتمي لحقيقة علوية * إلّا إذا جاءت بوفق البخت
للشرع منه شفاعة مقبولة * مقسومة من أجل أهل المقت
بين الذي ما زال يعبد واحدا * في الفطرتين وبين أهل التخت
يدني سعادته من أهل جلاله * وكذا شقاوته من أهل السحت
فكأنه صوفي وقت وجوده * ما زال يسكن تحت حكم الوقت
ثم جاءت الروحانية المسرحة الإنسانية ، بأيديهم الرايات السود الخراسانية ، ومعهم براق أدهم ، كأنه قطعة ليل مظلم ، فامتطوته عشاء ، واندفعت طالبا اعتلاء ، إلى أن وصلنا سماء الخليل ، فاستأذن الرسول ، وإذا بإبراهيم ( ع ) ، قد غشيته الأنوار الليلية ، والضياءات الإلّيّة ، فعندما أبصرت هذا الأب الثاني ، سويت المثاني ،
واندفعت أقول ( بهذه الأبيات ):
الأمن مبلغ عني مقاما * وقفت : عليه يا أبت السلاما
وملتزما دعوت به إلهي * لقلبي ، والتزمت به التزاما
وقبلت اليمين : يمين ربي * وراعيت المودة والذماما
وكانت قبلة قبلت لكوني * أردت بها التقدم والأماما
فخاطبني اليمين وزاد وجدي * وهيمني فأورثني السقاما
وقد أستند إلى البيت المعمور ، المغشي بأستار النور ، « يدخله - كما قال ( عليه الصلاة والسلام ) - سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا » فهفا إليه الروح ،
وتأخرت التربة ، وهاجت به الأشواق إلى الطواف بالكعبة ، فانبعث الحس من زاوية تربته ، مخيرا ما استقر عنده من الشوق إلى الكعبة:
اني إلى الكعبة الغراء مشتاق * فيها لعشاقها في السر أعلاق
إذا تذكرت أسراري ومشهدها * فيها تحركني للبين أشواق
اللّه يعلم أني لست أذكرها * إلّا وعندي لذاك الذكر أحراق
فالروح تائهة ، والنفس وآلهة * والقلب محترق والدمع مهراق
فلما سمع بذلك الوالد الإسلامي ، والسيد النجدي التهامي ، قال : يا بني أبعد الوصول إلى البيت المعمور ، ووقوفك في مشهد النور ، تحن إلى البيت الذي لا يبور القائم بالتراب وبالصخور ؟
فقلت : يا أيها السيد ( الأميلد ) لا حرج على من حن إلى جنسه ، فإنه اشتاق إلى نفسه ،
الا ترى كيف هفا إلى البيت المعمور ، وهم بالخروج من حبسه ، فهو ينزعج ويمسكه الأجل المسمى ، فهو كمقعد يحمله أعمى ، فلو تخلص من ناشئه ليلته ، وشدة وطأتها ، وتحرر من ثقل الكلمة التي ألقيت عليه ، وعظيم سطوتها ،
فلو وهب السراح : راح ، ولو منح المفتاح : استراح .
يا أبت : كيف لا أشتاق إلى تلك المناسك والأعلام ، وأنت الذي أسستها لعالم الأجسام ، وأعليته للمتثاقلين عن النهوض إلى هذه المشاهد الكرام .
فقال : ظننت أن سرك أنحجب بتربته ، ولهذا حن إلى كعبته ، ثم قال يا أبا رزين ، ويا أيها العاشق المسكين ، المشغوف بالحجارة والطين ، كيف تركت سرك بالكعبة حبيسا ، وصرت في العالم العلوي رئيسا .
فتنفس أبو رزين الصعداء ، وقال : واشوقاه إلى أعلام الهدى ، وعظم هيجانه ( واشتد ) ورق أنينه ،
وأنشد ( هذه الأبيات ):
قل لبيت الحبيب رفقا قليلا * بقليب أمسي عليلا ذليلا
لست أنسى بلابلا بفؤادي * يوم نودي بنا الرحيل الرحيلا
ليت أنى يوم النوى والتداني * للوداع أبقى لديه قتيلا
لست أنسى ببطن بكة يوما * قوله لي : باللّه صبرا جميلا
إن بي مثل ما بكم فلتكن * بي طيب النفس : للسرور وصولا
لم أزل حين بنت عنهم وقاموا * ( اشتكي ) الوجد والجوي والغليلا
وأنادي في كل فج فؤادي * وأقاسي منه عذابا وبيلا
فرق له المولى ، وقال : النزول إلى الكعبة بهذا المسكين الواله أولى .
فقلت : يا أبت إذا مشينا بأخينا هذا أبدا إلى مغناه ، متى يلتذ السر بمعناه .
فقلت : يا بني إذا سريت بفكرك إلى عالم المعاني ، أنحجب حسك عن التلذذ بالمغاني ، وإذا سري حسك في المغنى ، لم ينحجب سرك عن مشاهدة المعنى ، فالبقاء مع الحس أولى في الآخرة والأولى ، وسيبدو لك شرفه عند الرؤية في جنة المنية .
فقلت يا أبت فما تراني صانعا ؟ .
قال : أنزل به الآن إلى البيت بعمرة ، قبل أن يبدو الفجر طالعا ، « فنزلت بهمة مهمة » فوقعت في بيداء مدلهمة ، ليس فيها نبات سوى السمرات ، ولا سكان إلّا الأفاعي والحيات ، قد درست طرقها ، فتاة طارقها ، عديمة الأنس ،
لم يسكنها جن ولا أنس ، وحشة الطبع ، كريهة الوضع ، فقطعتها بجهد وعناء ، ومقاسات وبلاء إلى أن أشرفت على الأعلام ، فلبيت بعمرة يا ذا الجلال والإكرام ، فلما عاينت البيت : هاج القلق ، وعظم الحرق ، وبادرت إلى الحجر الأسود فقبلته ،
وشرعت في الطواف فأكملته ، واستجرت بالمستجار ، والتزمت بالملتزم ، ثم ركعت في المقام ، وشربت من ماء زمزم ، ثم سعيت ، وأحللت ، ثم نهضت إلى السماء ورحلت ،
فلما رآني الخليل قال : مرحبا بالابن الجليل ، هذا الفجر قد بدت دلائله ، وطلعت منازله ، وبدت أعلام الفتح ، من أجل صلاة الصبح ، فتوضأ يا بني من السلسبيل ، فإنه موقوف على أبناء السبيل ، فغسلت يدي ، ولم يكن بها أذى ،
فقال أمين النهر : من ذا ؟
ثم مضمضت فأفرطت ، ثم استنشقت فعبقت ، ثم استنثرت فأوترت ، ثم غسلت وجهي فأربت ، ثم غسلت يدي إلى المرافق فسورت ، ثم مسحت برأسي فتوجت ، ثم مسحت بأذني فكلمت ، ثم غسلت رجلي فدملجت ، ثم أقيمت الصلاة فأقمت ،
فلما أحرمنا أحرمنا ، فلما كبرنا كبرنا ، فلما افتتحنا سرحنا : فلما رفعنا : رفعنا ، فلما سجدنا عبدنا ، فلما جلسنا رأسنا ، فلما سلمنا حكمنا ، فرقيت في منبر من السبج ، وقمت فيه خطيبا في سابع درج ، وأنشدت :
ولما بدا الفجر الذي لاح من قلبي * دعاني ودادي للحديث مع الرب
فطهرت أثوابي ، وطهرت بقعتي * وطهرت أعضائي ، وناديت بالحب
حبيبي تراني عند باب جلالكم * فهل لي إليكم من سبيل ومن قرب
تريد جفوني أن ترى نور وجهكم * فتشهدكم عيني ويرعاكم قلبي
ترفق بمن أضحى قتيلا بحبكم * وبالكلف المشتاق وألوانه الصب
أتاكم من الكون الغريب لترفعوا * بفضلكم عنه مشاهدة الحجب
يناجي الذي في قبله من وجودكم * بما جاء منكم في الصحائف والكتب
فمنوا عليه بالوصال فإنه * أسير هوى الجو : إن كان ذا سحب
فو اللّه مالي راحة دون وجهكم * وما لي شفيع أرتضيه سوى حبي
فاطلع شمس الذات في القلب فانتفى * وجودي ، ولم يثبت سوى عالم القرب
فسلمت من تلك الصلاة مقدما * على عالمي كوني ، وعدت إلى غيبي
الحمد للّه الذي جعل الهوى خير ما تحج إليه قلوب الأولياء :
وكعبة تطوف بها أسرار ألباب الظرفاء ، وجعل الفراق أمر كأس يذاق ، وجعل التلاقي عذب الجنى طيب المذاق .
تجلى اسمه الجميل سبحانه فوله الألباب ، فلما غرقت في بحار حبه أغاق دونه الباب ، وأمر أجناد الهوى : أن يضربوها بسيوف النوى ، فلما طاشت العقول وقيدها الثقيل ، ودعاها داعي الاشتياق ، وحركتها دواعي الأشواق ،
رامت الخروج إليه عشقا ، فلم تستطيع :
فذابت في أماكنها الضيقة ، ومسالكها الوعرة ، وجدا وشوقا فاشتد أنينها ، وطال حزنها وحنينها ، ولم يبق إلّا النفس الخافت ، والإنسان الباهت ، ورثى لها العدو الشامت ، وإذا بها الأرق ، وأقلقها القلق ، وأنضجتها لواعج الحق ، وفتك فيها الفراق بختامه ، وجرعها مضاضة كأس مدامه ، واستولى عليها سلطان البين ، فمحق الأثر والعين ، ونزلت بفنائها عساكر الأسف ، وجردت عليها سيوف التلف ( وأيقنت بالهلاك وعاينت مصارع الهلاك ) وما خافت ألم الموت ، وإنما خافت حسرة الفوت ،
فنادت : يا جميل يا محسان ، يا من قال هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ يا من تيمني بحبه وهيمني بين بعده وقربه ، تجليت فأبليت ، وعشقت فأرقت ، وأعرضت فأمرضت ، فيالتك مرضت فأفرطت فقطعت ، وأيبست فأيست ، وقربت
فذويت ، وبعدت فأبعدت ، وأجلست فآنست ، وأسمعت فأطمعت ، وكلمت فأكلمت ، وخاطبت فأتعبت ، وملكت فهتكت ، وأملت فأهلكت ، واتهمت ففرحت ، وانجدت فأترحت ، ونوهت فولهت ، وزينت فأفتنت ، وألهت فنبهت ، وفوهت فتوهت ، وغلطت فنشطت ، وعزرت فعجزت ، وأسلبت فأغفلت ، وأمسكت فنسكت ، ووسعت فجمعت ، وضيقت ففرقت ، وأحرمت فأحللت ، وأحللت فأحرمت ،
وهذا كله سهل إذا ما أنت أقبلت ، فياليتني لم أخلق ، وإذا خلقت لم أتحقق ، وإذا تجمعت لم أعشق ، وإذا عشقت لم أهجر ، وإذا هجرت لم أقبر ، وإذا قبرت لم أنشر ، وإذا نشرت لم أحشر ، وإذا حشرت لم أعتب ، وإذا عوتبت لم أزجر ، وإذا زجرت لم أطرد ، وإذا طردت لم أسعر في النار التي فيها على الحجب أن أنظر .
فلما سمع ندائي ، وتقلبي في أنواع بلائي بادر الحجاب إلى رفع الحجاب ، وتجلى المراد فنعمت العين والفؤاد .
جعلنا اللّه وإياكم ممّن عشق فلحق ، وصبر فظفر .
ثم رددت وجهي إلى المقاتل المشغول بالمقاتل ، وقلت يا صاحب الغين والرين ، إلى كم تنتهي حقائقك التي أعطاك اللّه في تدبير الكون .
فقال : إلى مائتي ألف حقيقة ، واثنتين وستين ألفا ، وثمانمائة .
ثم نزلت إلى المشتري ، فسألته عن كمية حقائقه التي أودعها اللّه في تدبير خلائقه ، فقال : مائة ألف حقيقة ، وخمسة آلاف ومائة وعشرين .
ثم نزلت إلى المريخ ، فرأيت له ثمانية آلاف وأربعمائة ، وثمانية وأربعين رقيقة .
ثم نزلت إلى الشمس ، فرأيت لها ثمانية آلاف ، وسبعمائة وستا وستين رقيقة ، ونزلت إلى الزهرة فرأيت لها ثمانية آلاف وسبعمائة ( وخمسا ) وستين رقيقة .
وكذلك عطارد مثل الزهرة .
ونزلت إلى القمر فرأيت له ستمائة واثنين وسبعين رقيقة .
ثم نزلت على بعض الرقائق الشمسية في الصورة الدحيية ، إلى أن أستويت
على الأرض المدحية ، وقد عرفت ترتيب حركات الأفلاك ، ووقفت على مراتب الأملاك ، وتحققت بما في القوى الروحانيات من الانفعالات الكونيات ، فسرحت في ميدان معارف النسب ، وفزت بمدارك وضعية السبب ،
وعلمت أن اللّه قد رتب الوجود أحسن ترتيب ، وحصره في تحليل وتركيب ، وحكم عليه بالبقاء فلا ينفد ، وعلى عالمه بالسعادة والشقاء ، فلا يبعد .
أسعدنا اللّه وإياكم بما أسعد به أولياؤه وأحباؤه .
مواضيع ذات صله :
اشترك في قناتنا علي اليوتيوب
المشاركات الشائعة
-
الهوامش والشروح 4602 - 4932 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء السادس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
-
الهوامش والشروح 1489 - 1914 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء السادس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
-
الهوامش والشروح 3857 - 4219 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء السادس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
-
كتاب عقلة المستوفز الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
-
الرياضيات والمجاهدات .كتاب الإمام الجنيد سيد الطائفتين إعداد الشيخ أحمد فريد المزيدي
-
كتاب تاج الرّسائل ومنهاج الوسائل . الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
-
كتاب شق الجيب بعلم الغيب بكن ويكون ودرّ الدر . الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
-
الهوامش والشروح 3410 - 3856 المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء السادس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
-
قصة تلك الخريطة للكنز .المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء السادس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
-
28 - فهرس الموضوعات المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء السادس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتافهرس الموضوعات المثنوي المعنوي جلال الدين الرومي الجزء السادس ترجمة وشرح د. إبراهيم الدسوقي شتا
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2020
(579)
-
▼
يونيو
(164)
- کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام .كتاب التنزلات ال...
- كتاب القربة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر م...
- فصل ذا النون المصري يزور أبا يزيد .كتاب التنزلات ا...
- كتاب المنزل القطب و مقاله وحاله .كتاب التنزلات الم...
- رسالة الانتصار .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكب...
- رسالة الوقت والآن .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ ال...
- رسالة المحبة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر ...
- في بيان الصلاة الوسطى أي صلاة هي ولماذا سميت بالوس...
- الشيخ الأكبر ابن العربي في إسرائه مع المخاطبة بآدم...
- من التنزلات في معرفة النية والفرق بينهما وبين الإر...
- الباب الخامس والخمسون في معنى قوله والذين هم على ص...
- الباب الرابع والخمسون في بيان الصلاة الوسطى أي صلا...
- الباب الثالث والخمسون في أن يوم السبت هو يوم الأبد...
- الباب الثاني والخمسون في اختصاص الصبح بيوم السبت ،...
- الباب الحادي والخمسون في اختصاص المعرفة بيوم الجمع...
- الباب الموفي خمسين في اختصاص الظهر بيوم الخميس ومن...
- الباب التاسع والأربعون في اختصاص العصر بيوم الأربع...
- الباب الثامن والأربعون في اختصاص العشاء بيوم الثلا...
- الباب السابع والأربعون في اختصاص المأموم بيوم الاث...
- الباب السادس والأربعون في اختصاص الامام بيوم الأحد...
- الباب الخامس والأربعون في معرفة أسرار سبب السهو وا...
- الباب الرابع والأربعون في معرفة أسرار السلام من ال...
- الباب الثالث والأربعون في معرفة أسرار التشهد في ال...
- الباب الثاني والأربعون في معرفة أسرار الجلوس في ال...
- الباب الحادي والأربعون في معرفة أسرار الرفع من الس...
- الباب الموفي الأربعون في معرفة أسرار السجود وما يخ...
- الباب التاسع والثلاثون في معرفة أسرار الهوى إلى ال...
- الباب الثامن والثلاثون في معرفة أسرار الرفع من الر...
- الباب السابع والثلاثون في معرفة أسرار الركوع وما ي...
- الباب السادس والثلاثون في معرفة أسرار الفرق بين ال...
- الباب الخامس والثلاثون في معرفة أسرار الوقوف ، وال...
- الباب الرابع والثلاثون في معرفة أسرار التوجه في ال...
- الباب الثالث والثلاثون في معرفة أسرار رفع اليدين ف...
- الباب الثاني والثلاثون في معرفة أسرار تكبيرات الصل...
- الباب الحادي والثلاثون في معرفة أسرار إقامة الصلاة...
- الباب الموفي الثلاثون في معرفة أسرار طهارة الثوب و...
- الباب التاسع والعشرون في معرفة أسرار الانصراف من ا...
- الباب الثامن والعشرون في معرفة أسرار التشهد بعد ال...
- الباب السابع والعشرون في معرفة أسرار غسل القدمين ....
- الباب السادس والعشرون في معرفة أسرار مسح الأذنين ....
- الباب الخامس والعشرون في معرفة أسرار مسح الرأس .كت...
- الباب الرابع والعشرون في معرفة أسرار غسل اليدين إل...
- الباب الثالث والعشرون في معرفة أسرار غسل الوجه .كت...
- الباب الحادي والثاني والعشرون في معرفة أسرار المضم...
- الباب الموفي عشرين في معرفة أسرار الاستجمار .كتاب ...
- الباب التاسع عشر في معرفة أسرار الاستنجاء إن شاء ا...
- الباب الثامن عشر في معرفة أسرار صب الماء في غسل ال...
- الباب السابع عشر في معرفة أسرار غسل اليدين ثلاثة و...
- الباب السادس عشر في معرفة النية والفرق بينها وبين ...
- الباب الخامس عشر في معرفة سبب التعميم في طهر الجنا...
- الباب الرابع عشر في معرفة سبب فرض الطهارة وصفة الم...
- الباب الثالث عشر في معرفة شروط المأموم في الصلاة ....
- الباب الثاني عشر في معرفة شروط الإمام للصلاة .كتاب...
- الباب الحادي عشر في معرفة علة أسماء الصلوات الخمس ...
- الباب العاشر في بيان السبب الذي دعاني أن أختص في ه...
- الباب التاسع في معرفة تلقي الرسالة الثانية المورثة...
- الباب الثامن في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتا...
- الباب السابع في بيان مقام الرسالة ومقام الرسول من ...
- الباب السادس في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إلي...
- الباب الخامس في معرفة سر وضع الشريعة في العالم .كت...
- الباب الرابع في معرفة التكليف .كتاب التنزلات الموص...
- الباب الثالث في معرفة المكلف سبحانه وتعالى والمكلف...
- الباب الثاني في بيان تنزل الأملاك على قلوب الأوليا...
- الباب الأول في ذكر اسم هذا الكتاب وشرحه مجملا .كتا...
- مقدمة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي ال...
- كتاب إنشاء الدوائر الشيخ الأكبر محيي الدين محمد اب...
- كتاب عقلة المستوفز الشيخ الأكبر محيي الدين محمد اب...
- الباب الثاني والعشرون في الوصيّة للمريد السالك وه...
- الباب الحادي والعشرون في أسباب الزّفرات والوجبات و...
- الباب العشرون في اللوح المحفوظ الّذي هو الإمام الم...
- الباب التاسع عشر في الحجب المانعة من إدراك عين الق...
- الباب الثامن عشر في معرفة إفاضة العقل نور اليقين ع...
- الباب السابع عشر في خواصّ الأسرار المودّعة في الإن...
- الباب السادس عشر في ترتيب الغذاء الروحانىّ على فصو...
- الباب الخامس عشر في ذكر السرّ الّذي يغلب به أعداء ...
- الباب الرابع عشر في سياسة الحروب وترتيب الجيوش عند...
- الباب الثالث عشر في سياسة القوّاد والأجناد ومراتبه...
- الباب الثاني عشر في السّفراء والرسل الموجّهين إلى ...
- الباب الحادي عشر في رفع الجبايات إلى الحضرة الإلهي...
- الباب العاشر في المسدّدين والعاملين أصحاب الجبايات...
- الباب التاسع في معرفة الكاتب وصفاته وكتبه .كتاب ال...
- الباب الثامن في الفراسة الشرعية والحكمية .كتاب الت...
- الباب السابع في ذكر الوزير وصفاته وكيف يجب أن يكون...
- الباب السادس في العدل وهو قاضي هذه المدينة القائم ...
- الباب الخامس في الاسم الذي يخص الإمام وحده وفي صفا...
- الباب الرابع في ذكر السبب الذي لأجله وقع الحرب بين...
- الباب الثالث في إقامة مدينة الجسم وتفاصيلها من جهة...
- الباب الثاني في الكلام على ماهيته وحقيقته .كتاب ال...
- الباب الأول في وجود الخليفة الذي هو ملك البدن وأغر...
- خطبة الشيخ الأكبر .كتاب التدبيرات الإلهية في إصلاح...
- تمهيد الشيخ الأكبر .كتاب التدبيرات الإلهية في إصلا...
- مقدمة الشيخ الأكبر .كتاب التدبيرات الإلهية في إصلا...
- فهرس المحتويات .كتاب الإمام الجنيد سيد الطائفتين إ...
- رسائل الإمام أبو القاسم الجنيد .كتاب الإمام الجنيد...
- كتب الإمام أبو القاسم الجنيد .كتاب الإمام الجنيد س...
- باب الدعاء والدعوات .كتاب الإمام الجنيد سيد الطائف...
- طريق المعرفة والعارفين باللّه .كتاب الإمام الجنيد ...
- الرياضيات والمجاهدات .كتاب الإمام الجنيد سيد الطائ...
- البدايات والنهايات والمقامات .كتاب الإمام الجنيد س...
- باب في تفسير ألفاظ تدور بين الطائفة من كلام سيد ال...
- تلاميذ وأولاد الجنيد سيد الطائفة في الطريق إلى الل...
- شيوخ سيد الطائفة الإمام الجنيد .كتاب الإمام الجنيد...
- ترجمة الإمام الجنيد سيد الطائفتين .كتاب الإمام الج...
- مقدمة المعد والمحقق .كتاب الإمام الجنيد سيد الطائف...
- فهرس كتاب شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب ...
- مقتطفات من الباب 559 من الفتوحات المكية .كتاب شرح ...
- الباب العاشر مرتبة الإنسان الكامل عندي فوق مرتبة ا...
- الباب التاسع إبليس أوّل من خالف في الأمر وآدم أوّل...
- الباب الثامن وصار خرق العادة له عادة .كتاب شرح مشك...
- الباب السابع الجسم هو المظهر للرّوح الّتي هي النّو...
- الباب السادس جرى بنا جواد البنان في هذا البيان حتّ...
- الباب الخامس الأمر دوريّ يعود إلى ما بدأ ! .كتاب ش...
- الباب الرابع ما هذه المظاهر المشهودة إلّا عين الظّ...
- الباب الثالث ما ثمّ أمر فاصل بين اللّه وبين العالم...
- الباب الثاني هيهات . . أنّى يسع الكون ذلك ! .كتاب ...
- الباب الأول نحن محلّ انجلاء كلّ شيء وظهوره .كتاب ش...
- مقدمة الشيخ الجيلي .كتاب شرح مشكلات الفتوحات المكي...
- 68 - باب ترجمة معرفة الرداء .كتاب تاج التراجم الشي...
- 67 - باب ترجمة الحجاب .كتاب تاج التراجم الشيخ الأك...
- 66 - باب ترجمة الهادي .كتاب تاج التراجم الشيخ الأك...
- 65 - باب ترجمة الجزاء .كتاب تاج التراجم الشيخ الأك...
- 64 - باب ترجمة الاستفهام .كتاب تاج التراجم الشيخ ا...
- 63 - باب ترجمة قدر القرب .كتاب تاج التراجم الشيخ ا...
- 62 - باب ترجمة النوراني .كتاب تاج التراجم الشيخ ال...
- 61 - باب ترجمة الصرف .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكب...
- 60 - باب ترجمة المحبة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأك...
- 59 - باب ترجمة الذكر .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكب...
- 58 - باب ترجمة القدرة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأك...
-
▼
يونيو
(164)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق